تتوهـج تلك النقطـة
الحسيــة الكامنـة في أعماق خلايا الروح، ثم يعلــو إحساسها حتى يكـاد يرى ناظرك
ما تحاول كبتــه، تستمــر أنت في محاولتك لإطفاء وهج شعـــاع يفيـق قدرة سيطرتك،
لتخمـد تلـك النيران تدريجيا ولا يتبقـى منها سوى الجمــر يحرقـك وحـدك!
تشعـر به يعبرك في كل أنملة حتى شعيراتك
الدقيـقة تصبح في غاية الحساسية...
هذا الحـس القوي
يحمــل المرارة بما يضاهيها حلاوةً!
كما سُكـرٌ مخـي بلا
مخــدر!
و أنت في قمــة
ألامــك تلك الشعـرة الفاصلة ما بين الجنون و الدرجات القصوى للعقــل، كحال صامــت
طال صمتــه سنــون فلما نطــق شهـِق....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق